عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
103
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ وجه جمع آنست كه نخست فرعون گفت : با ايشان كه حاضر بودند در مجلس وى ، و ايشان همان باز گفتند با قومى كه غائب بودند . يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ ، اى - يريد ان يوقع العداوة و الفرقة بينكم حتى يحارب بعضكم بعضا ، و حتى يخرجكم من دياركم و يتغلب عليكم . و قيل لم يرد اخراج القبط انما اراد اخراج بنى اسرائيل ، الا تراه يقول : أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ و تقديره : يخرج خدمكم و مهّانكم من بنى اسرائيل من ارض مصر الى ارض الشام ، و اذا اخرجهم فكانما اخرجكم . فَما ذا تَأْمُرُونَ ، هذا من المؤامرة لا من الامر ، اى - ما ذا تشيرون به علىّ . فرعون در كار موسى با مهينان قوم خويش مشاورت كرد و ندانست آن بدبخت كه آن كس كه دعوى ربوبيّت كند از مشاورت ديگران مستغنى بايد ، كه ربوبيّت و مشاورت بهم راست نيايند . ايشان جواب دادند كه : أَرْجِهْ وَ أَخاهُ ، اى - اخرهما و لا تقتلهما حتى تنظر ما امرهما : وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ، يعنى - فرق الشرط فى الاعصار و البلدان و اقطار مملكتك ، فيجمعوا لك السحرة و العلماء منهم ، فيعارضوه به مثل سحره و يتّضح للعامة كذبه . فرعون قصد آن داشت كه موسى را بكشد ، اشراف قوم وى گفتند : او را مكش تا آن گه كه مردمان را معلوم گردد كه او دروغزن است ، جادوان را گرد كن تا همچون سحر وى سحر آرند و بر وى غلبه كنند و دروغ و سحر وى پيدا گردد و آن گه تو معذور باشى در قتل وى ، در آن زمان جادوان سخت فراخ بود كه فرعون در ممالك خويش در هر شهرى جادوان داشت ايشان را ساخته از بهر كارهاى معظم كه در پيش آيد . فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ، و هو يوم الزينة . قال ابن عباس : وافق ذلك يوم السبت فى اوّل يوم من السنة ، و هذا يوم النيروز و قال ابن زيد : اجتماعهم للميقات بالاسكندرية و اختلاف الروايات فى عدد السحرة و بيان هذه القصه سبق فى